ابن حجر العسقلاني

406

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

1046 - الجيبغا العادلى كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق وتقدم في آخر دولة تنكز ثم امسك بعده وافرج عنه لما مات السلطان وناب في الغيبة عن ارغون العاملي « 1 » في واقعة بيبغاروس وكان ممن حضر الوقعة التي وقعت في الذي قبله فقطعت يده من زندها وعاش بعد ذلك وكان كثير الأموال جدا ومات في ربيع الأول سنة 754 * 1047 - الجيبغا المظفري كان عالي الرتبة عند المظفر حاجى فلما قتل استمر من جملة امراء المشور « 2 » في دولة الناصر حسن الأولى ان ان وقع الخلف بين الامراء فأخرج إلى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فأقام بها سنة ثم ورد كتابه إلى ارغون شاه نائب دمشق يستأذنه ان يتصيد في اتباعه فأذن له فأقام على بحيرة حمص أياما ثم ساق إلى خان لاجين واحتال على قتل ارغون شاه وأشاع انه ذبح روحه « 3 » واخرج للأمراء كتابا زعم أنه مرسوم السلطان واحتاط على موجود ارغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الأموال ورجع إلى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بانكار ما فعل وحرض على امساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز إلى القاهرة فوصل الامر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادي بردا وذلك في ربيع الآخر سنة 705 ولم يكمل العشرين * 1048 - الدمر الأبوبكرى أحد الامراء بدمشق كان ساكنا خيرا مات سنة 744 *

--> ( 1 ) ر - الكاملى ( 2 ) ر - المشورة ( 3 ) ر - ى - زوجه *